كَمَا تُكْسِبُ الحُمَّى الخُدُودَ احْمِرَارَهَا
{الشَّاعِرُ القَرَوِي / رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي}
نَعَمْ إِنَّ كِتْمَاني هُمُومِيَ مُؤْلِمُ * وَلَكِنَّ إِظْهَارِي هُمُومِيَ أَعْظَمُ
فَبي كُلُّ مَا يُبْكِي العُيُونَ أَقَلُّهُ * وَإِنْ كُنْتُ مِنهُ دَائِمَاً أَتَبَسِّمُ
وَتَضْحَكُ سِنُّ المَرْءِ وَالقَلْبُ مُوجَعٌ * وَيَرْضَى الفَتى عَن حَظِّهِ وَهْوَ مُفْعَمُ
{الْبَيْتَانِ الأَوَّلاَنِ لِتَمِيمِ بْنِ المُعِزِّ المِصْرِيّ ٠ بِتَصَرُّف، الأَخِيرُ فَقَطْ لِدِيكِ الجِنّ ٠ بِتَصَرُّف}
وَشَرُّ البَلِيَّةِ مَا يُضْحِكُ
{يَاسِرٌ الحَمَدَاني}
وَكَمْ فِيكِ يَا مِصْرُ مِنْ مِضْحِكَاتٍ * وَلَكِنَّهُ ضَحِكٌ كَالبُكَاءِ
{المُتَنَبيِّ بِتَصَرُّف}
كُلُّ المَصَائِبِ قَد تَمُرُّ عَلَى الْفَتى * فَتهُونُ غَيرَ شَمَاتَةِ الأَعْدَاءِ
{ابْنُ أَبي عُيَيْنَة}
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute