للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>

وَلَكِن إِذَا نَظَرْنَا إِلى حَالِ المُتَكَلِّمِ عَذَرْنَاهُ في كَلاَمِه ٠٠

يَصِفُونَ الإِسْلاَمَ بِأَنَّهُ عَدُوٌّ لِلسَّلاَمِ وَهُمْ أَعْدَى أَعْدَاءِ سَلاَمٍ عَرَفَهُمُ التَّارِيخ، وَلَهُمْ أَفْعَالٌ هِيَ أَجْدَرُ بِالتَّقْرِيعِ وَالتَّوْبِيخ ٠٠!!

لَيْتَ المُسْلِمِينَ يَعْرِفُونَ أَنْ يَكُونُواْ أَعْدَاءَ سَلاَم؛ إِذَنْ لَمَا تَطَاوَلَ عَلَيْهِمُ أُوْلَئِكَ اللِّئَام، فَتِلْكَ هِيَ اللُّغَةُ الَّتي يَفْهَمُهَا أَعْدَاءُ الإِسْلاَم ٠

وَعَلَى العَالَمِ أَنْ يَعْلَمَ أَنَّ عَدَمَ الإِنْكَار: لاَ يَعْني سِوَى الإِقْرَار، وَالتَّبَاطُؤ: لاَ يَعْني سِوَى التَّوَاطُؤ؛ وَالسَّاكِتُ عَلَى الحَقِّ شَيْطَانٌ أَخْرَس ٠٠

هَلاَّ كَفَّرْتِ يَا أُورُوبَّا عَن خِذْلاَنِكِ لِلْبُوسْنَةِ بِنُصْرَةِ كُوسُوفُو ٠٠؟!

<<  <   >  >>