للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>

لِمَا كُلُّ هَذَا الحِقْدِ عَلَى المُسْلِمِين؟!

مَا أَدْرِي وَاللهِ لِمَا كُلُّ هَذَا الحِقْدِ عَلَى المُسْلِمِين، وَمَا عَدَلَتْ أُمَّةٌ حَكَمَتِ العَالَمَ عَدْلَ المُسْلِمِين؟!

وَيَكْفِيكَ عَنْ سَمَاحَةِ الإِسْلاَم؛ أَنَّ تحِيَّتَهُ السَّلاَم؛ فَكَيْفَ يَصِفُهُ المُغْرِضُونَ بِأَنَّهُ عَدُوٌّ لِلسَّلاَم ٠٠؟!

قَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْه: " حِينَ أَغَارَ الصَّلِيبِيُّونَ عَلَى بَيْتِ المَقْدِس: قُتِلَ مِنَ المُسْلِمِينَ سَبْعُونَ أَلفَ مُسْلِم ٠٠!! [الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في سِيَرِ أَعْلاَمِ النُّبَلاَء ٠ طَبْعَةِ مُؤَسَّسَةِ الرِّسَالَة ٠ ص: ٣١٦/ ١٩]

<<  <   >  >>