للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وَلَيْسَ في قَوْلِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيَّةُ إِسَاءةٌ لِلْعِرَاقِيِّين؛ فَإِنَّهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَتَطَرَّقْ لِلْحَدِيثِ عَنِ العِرَاقِيِّينَ بِالسَّلْبِ وَلاَ بِالإِيجَاب، وَإِنَّمَا قَالَ مَا مَفَادُهُ: كَيْفَ أَدْعُو لَهَا بِالأَمْنِ وَالبَرَكَة، وَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّهَا سَيُصِيبُهَا مَا يُصِيبُهَا ٠

فُرَاتٌ وَمَاءٌ سَلْسَبِيل؛ أَمْ رُفَاتٌ وَدِمَاءٌ تَسِيل

لَقَدْ تحَوَّل الفُرَات؛ إِلى مَقْبَرَةٍ لِلرُّفَات، وَصَارَ مَاؤُهُ السَّلْسَبِيل؛ دِمَاءً تَسِيل ٠٠

<<  <   >  >>