فَقَالَتْ بَرِيرَة: لاَ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالحَقّ؛ إِنْ رَأَيْتُ مِنهَا أَمْرَاً أَغْمِصُهُ عَلَيْهَا قَطّ ـ أَيْ مَا رَأَيْتُ مِنهَا أَمْرَاً أُنْكِرُهُ عَلَيْهَا قَطّ ـ أَكْثَرَ مِن أَنهَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنّ؛ تَنَامُ عَنِ العَجِينِ فَتَأْتي الدَّاجِنُ فَتَأْكُلُه، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ يَوْمِهِ فَاسْتَعْذَرَ مِن عَبْدِ اللهِ بْنِ أُبَيِّ بْنِ سَلُول؛ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " مَنْ يَعْذُرُني مِنْ رَجُلٍ بَلَغَني أَذَاهُ في أَهْلي ـ أَيْ مَنْ يَرْفَعُ عَنيِّ الحَرَجَ بِشَأْنِه ـ فَوَاللهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلي إِلاَّ خَيْرَاً، وَقَدْ ذَكَرُواْ رَجُلاً؛ مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ إِلاَّ خَيْرَاً، وَمَا كَانَ يَدْخُلُ عَلَى أَهْلي إِلاَّ مَعِي " ٠٠
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute