" لِتَكُنْ بُلْغَةُ أَحَدِكُمْ مِنَ الدُّنيَا مِثْلُ زَادِ الرَّاكِب " ٠
وَحَوْلي هَذِهِ الأَسَاوِدَة [أَيِ الحَيَّات]؛ وَكَانَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ حَوْلَهُ إِجَّانَة [أَيْ طَسْتٌ صَغِير]، وَجَفْنَةٌ وَمَطْهَرَة [أَيْ إِبْرِيق]؛ فَقَالَ لَهُ سَعْدٌ رَضِيَ اللهُ عَنهُ: يَا أَبَا عَبْدِ الله؛ اعْهَدْ إِلَيْنَا بِعَهْدٍ نَأْخُذُ بِهِ بَعْدَك؛ قَالَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ: يَا سَعْد؛ اذْكُرِ اللهَ عِنْدَ هَمِّكَ إِذَا هَمَمْتَ وَعِنْدَ يَدِكَ إِذَا قَسَمْتَ وَعِنْدَ حُكْمِكَ إِذَا حَكَمْتَ " ٠
[صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: ٧٨٩١]
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute