للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وَقِيلَ لَهُ قَبْلَ مَوْتِهِ: " أَلاَ تَتْرُكُ لأَوْلاَدِكَ شَيْئَا ٠٠؟

فَقَالَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ: إِنْ كَانُواْ صَالحِينَ فَاللهُ يَتَوَلى الصَّالحِين، وَإِنْ كَانُواْ غَيرَ ذَلِكَ فَلاَ أَترُكُ لهُمْ مَا يَسْتَعِينُونَ بِهِ عَلَى مَعْصِيَةِ الله " ٠٠!!

[الإِمَامُ السُّيُوطِيُّ بِنَحْوِهِ في شَرْحِهِ لِسُنَنِ الإِمَامِ ابْنِ مَاجَةَ عِنْدَ بِرَقْم: ٣٦٦٦]

قَال جَرِير يُرْثِيه:

حَمَلْتَ أَمْرَاً عَظِيمَاً فَاصْطَبرْتَ لَهُ * وَسِرْتَ فِيهِ بحُكْمِ اللهِ يَا عُمَرُ

أَمْسَى بَنُوهُ وَقَدْ جَلَّتْ مُصِيبَتُهُمْ * مِثْلَ النُّجُومِ هَوَى مِنْ بَيْنِهَا القَمَرُ

وَقَالَ آخَر:

أَضَاءَ طَرِيقَ النَّاسِ بِالنُّورِ وَالهُدَى * وَفَاضَ عَلَى البَيْدَاءِ كَالغَيْثِ إِذ همَىمَا

فَيَا لَيْتَهُ إِذْ مَاتَ قَدْ مَاتَ وَاحِدَاً * وَلَكِنَّهُ بُنيَانُ قَوْمٍ تهَدَّمَا

<<  <   >  >>