للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وَلَمَّا حَضَرَتْ عَبْدَ المَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ الوَفَاة، نَظَرَ إِلى غَسَّال بجَانِبِ دِمَشْق كَانَ يَلْوي ثَوْبَاً بيَدِهِ ثم يَضْرِبُ بِهِ المِغْسَلَة، فَقَالَ عَبْدُ المَلِك: لَيْتَني كُنْتُ غَسَّالاً آكُلُ مِنْ كَسبِ يَدِي يَوْمَاً بِيَومٍ وَأَني لَم أَلِ مِن أَمْرِ المُسْلِمِينَ شَيْئَا ٠٠!!

فَبَلَغ ذَلِكَ أَبَا حَازِمٍ فَقَال: الحَمْدُ للهِ الَّذِي جَعَلَهُمْ إِذَا حَضَرَهُمُ المَوْتُ يَتَمَنَّوْنَ مَا نحْنُ فِيه، وَإِذَا حَضَرْنَا المَوْتُ لَمْ نَتَمَنَّ مَا هُمْ فِيه " ٠

وَقِيلَ لَهُ في مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيه: كَيْفَ تجِدُكَ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِين ٠٠؟

<<  <   >  >>