للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وَفَاةُ مُعَاوِيَة رَضِيَ اللهُ عَنهُ

سَيِّدُنَا مُعَاوِيَةُ الَّذِي يَتَحَامَلُ عَلَيْهِ البَعْض، وَكَأَنهُمْ أَرْبَابٌ مِنْ دُونِ اللهِ سَلَّطَهُمْ عَلَى رِقَابِ البَشَر، أَلاَ رَحِمَ اللهُ السَّلَفَ الصَّالح؛ الَّذِينَ كَانُواْ إِذَا ذُكِرَ سَيِّدُنَا مُعَاوِيَةُ رَضِيَ اللهُ عَنهُ بِسُوءٍ قَالُواْ: {تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلاَ تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُواْ يَعْمَلُون} {البَقَرَة: ١٣٤}

<<  <   >  >>