قَالاَ نَعَمْ، فَأَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ فَقَال: لَكَ قَرَابَةٌ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالقَدَمُ في الإِسْلاَمِ مَا قَدْ عَلِمْتَ فَاللهُ عَلَيْكَ ـ أَيْ فَاللهُ شَهِيدٌ عَلَيْكَ ـ لَئِن أَمَّرْتُكَ لَتَعْدِلَنَّ، وَلَئِن أَمَّرْتُ عُثْمَانَ لَتَسْمَعَنَّ وَلَتُطِيعَنَّ، ثُمَّ خَلاَ بِالآخَرِ فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ، فَلَمَّا أَخَذَ المِيثَاقَ قَال: ارْفَعْ يَدَكَ يَا عُثْمَانُ فَبَايَعَهُ، فَبَايَعَ لَهُ عَلِيٌّ وَوَلَجَ أَهْلُ الدَّارِ فَبَايَعُوه " ٠
[الصَّنَعُ وَالصَّنَاع: أَيِ الصَّانِعُ المَاهِر ٠ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في كِتَابِ المَنَاقِبِ بَاب: قِصَّةِ بَيْعَةِ عُثْمَانَ وَمَقْتَلِ عُمَر ٠ بِرَقْم: ٣٧٠٠]
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute