وَرَثَاهُ أَبُو سُفْيَانَ بْنُ الحاَرِثِ بْنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ فَقَال:
أَرِقْتُ فَبَاتَ لَيْلِي لاَ يَزُولُ * وَلَيْلُ أَخِى المُصِيبَةِ فِيهِ طُولُ
وَلاَزَمَني البُكَاءوَذَاكَ فِيمَا * أُصِيبَ المُسْلِمُونَ بِهِ قَلِيلُ
لَقَدْ عَظُمَتْ مُصِيبَتُنَا وَجَلَّتْ * عَشِيَّةَ قِيلَ قَدْ قُبِضَ الرَّسُولُ
وَأَضْحَتْ أَرْضُنَا مِمَّا اعْتَرَاهَا * تَكَادُ بِنَا جَوَانِبُهَا تَمِيلُ
فَقَدْنَا الوَحْيَ وَالتَّنْزِيلَ فِينَا * يَرُوحُ بِهِ وَيَغْدُو جِبرَئِيلُ
وَذَاكَ أَحَقُّ مَا سَالَتْ عَلَيْهِ * نُفُوسُ النَّاسِ أَوْ كَادَتْ تَسِيلُ
أَفَاطِمُ إِنْ جَزِعْتِ فَذَاكَ عُذْرٌ * وَإِنْ لَمْ تجْزَعِي فَهُوَ السَّبِيلُ
مَوْتُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِدَايَةُ الفِتنِ وَالمَلاَحِم
فَمَوْتُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِدَايَةُ الفِتنِ وَالمَلاَحِم ٠٠
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute