للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>

وَنَصَح لأُمَّتِهِ وَجَاهَدَ في سبِيلِ اللهِ حَتىَّ أَعَزَّ اللهُ دِينَهُ وَتمَّتْ كَلِمَاتُه، فَآمَنَ بِهِ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَه؛ فَاجْعَلنَا يَا إِلهَنَا ممَّنْ يتَّبِعُ القَوْلَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَه، وَاجمَع بَيْنَنَا وَبَيْنَه حَتىَّ يَعْرِفَنَا وَنَعرِفَهُ فَإِنَّه كَانَ بِالمُؤْمِنِينَ رَءوفَاً رَحِيمَاً، لاَ نَبْتَغِي بِالإِيمَان بَدَلاً، وَلاَ نَشْتَرِي بِهِ ثمَنَاً أَبَدَا، وَالنَّاسُ يَقُولُون: آمِينَ آمِين، ثُمَّ يخْرُجُونَ وَيَدْخُلُ عَلَيْهِ آخَرُونَ حَتىَّ صَلَّى عَلَيْهِ الرِّجَالُ ثمَّ النِّسَاءُ ثُمَّ الصِّبْيَان، فَلمَّا فَرَغُواْ مِنَ الصَّلاَةِ تَكَلَّمُواْ في مَوْضِعِ قَبرِه " ٠

[ابنُ سَعْدٍ في الطَّبَقَات: ٢٩٠/ ٢، وَفي كَنْزِ العُمَّالِ بِرَقْم: ١٨٧٤١]

<<  <   >  >>