ارْفُقُواْ بِرَسُولِ الله ** صلى الله عليه وسلم **
وَفي رِوَايَةٍ لِلإِمَامِ عَلِيٍّ كَرَّمَ اللهُ وَجْهَهُ يَقُولُ فِيهَا: " أَرَدْنَا خَلَعَ قَمِيصِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنُودِينَا لاَ تخْلَعُواْ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثِيَابَه؛ فَأَقْرَرْنَاه ـ أَيْ فَاسْتَجَبْنَا لَه ـ فَغَسَّلنَاهُ كَمَا نُغَسِّل مَوْتَانَا مُسْتَلقِيَاً، مَا نَشَاءُ أَن يُقْلَبَ لَنَا مِنهُ عُضْوٌ لَمْ يُبَالَغْ فِيهِ إلاَ قُلِبَ لَنَا حَتىَّ نَفْرُغَ مِنهُ، وَإِنَّ مَعَنَا لحَفِيفَاً في البَيْتِ كَالرِّيحِ الرُّخَاءِ ـ أَيْ كَالرِّيحِ اللَّيِّنَة ـ وَيُصَوَّت بِنَا: ارْفُقُواْ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِنَّكمْ سَتُكْفَوْن " ٠
[الإِحْيَاء ٠ دَارُ الوَثَائِقِ المِصْرِيَّة ٠ طَبْعَةُ الحَافِظِ العِرَاقِيّ ٠ وَفَاةُ النَّبيِّ: ١٨٦٥]
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute