فَيَقُول: هَادٍ يَهْدِيني السَّبيل، فَلَمَّا دَنَوا مِنَ المدِينَة نَزَلاَ بحَرَّة ـ أَيْ بِأَرْضٍ ذَاتِ حِجَارَةٍ سُود ـ وَبَعَثَ إِلى الأَنْصَارِ فَجَاءواْ، يَقُولُ أَنَس: فَشَهِدْتُهُ يَومَ دَخَلَ المَدينَةَ فَمَا رَأَيْتُ يَوْمَاً كَانَ أَحْسَنَ وَلاَ أَضْوَءَ مِنْ يَوْمٍ دَخَلَ عَلَيْنَا فيه، وَشَهدْتُهُ يَوْمَ مَاتَ فَمَا رَأَيْت يَوْمَاً كَانَ أَقْبَحَ وَلاَ أَظْلَمَ مِنْ يَوْمٍ مَات فِيه " ٠
[ابْنُ أَبي شَيْبَة، وَفي " كَنْزِ العُمَّالِ " بِرَقْم: ١٨٨١٥]
وَعَن أَبى ذُؤَيب الهَذَليِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَال: " قَدِمْتُ المَدِينَةَ وَلأَهْلِهَا ضَجِيجٌ بِالبِكَاءِ كَضَجِيجِ الحَجِيجِ أَهَلُّواْ جَمِيعَاً بِالإِحْرَام؛ فَقُلتُ مَه ٠٠؟
فَقَالُواْ: قُبِضَ رَسُولُ الله " ٠
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute