للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

فَأَشَارَ بِرَأْسِهِ أَنْ نَعَمْ؛ فَتَنَاوَلْتُهُ فَاشْتَدَّ عَلَيْه ـ أَيْ عَجَزَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ التَّسَوُّكِ بِه ـ وَقُلْتُ: أُلَيِّنُهُ لَك ٠٠؟

فَأَشَارَ بِرَأْسِهِ أَنْ نَعَمْ، فَلَيَّنْتُهُ فَأَمَرَّه ـ أَيْ فَاسْتَاكَ بِهِ ـ وَبَيْنَ يَدَيْهِ رَكْوَةٌ أَوْ عُلْبَةٌ فِيهَا مَاء، فَجَعَلَ يُدْخِلُ يَدَيْهِ في المَاءِ فَيمْسَحُ بِهِمَا وَجْهَهُ يَقُول:

" لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ إِنَّ لِلْمَوْتِ سَكَرَات " ثمَّ نَصَبَ يَدَهُ فَجَعَلَ يَقُول: " في الرَّفِيقِ الأَعْلَى " ٠٠ حَتىَّ قُبِضَ وَمَالَتْ يَدُه "

[الإِمَامُ البُخَارِيُّ في كِتَابِ المَغَازِي بَاب: مَرَضِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَوَفَاتِه بِرَقْم: ٤٤٤٩]

<<  <   >  >>