للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

ـ أَيْ يُعَاتِبُهُ عَلَى تَقْدِيمِهِ لِلإِمَامَةِ وَقَوْلِهِ قُمْ يَا عُمَر فَصَلِّ بالنَّاس ـ يَقُولُ عُمَرُ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ زَمْعَة: وَاللهِ لَوْلاَ أَني ظَنَنْتَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَكَ مَا فَعَلت ـ أَيْ مَا تَقَدَّمْت ـ فَيَقُولُ عَبْدُ اللهِ بْنُ زَمْعَة: إِني لَمْ أَرَ أَحَدَاً أَوْلى بِذَلِكَ مِنْك ـ أَيْ: يَبْدُو أَنَّهُ لَمْ يَرْضَ أَبَا بَكْرٍ ـ وَتَقُولُ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنهَا: وَمَا قُلتُ ذَاكَ وَلاَ صَرَفْتُهُ عَن أَبي بَكْرٍ إِلاَّ رَغْبَةً بِهِ عَنِ الدُّنيَا، وَلِمَا في الوِلاَيَةِ مِنَ المُخَاطَرَةِ وَالهَلَكَةِ إِلاَّ مَنْ سَلَّمَ الله، وَخَشِيتُ أَيْضَاً أَلاَّ يَكُونَ النَّاسُ يحِبُّونَ رَجُلاً صَلَّى في مَقَامِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ حَيٌّ أَبَدَاً إِلاَّ أَنْ يَشَاءَ الله، فَيَحْسُدُونَه وَيَبْغُونَ عَلَيهِ وَيَتَشَاءمُونَ بِه)

[صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الإِمَامِ مُسْلِم ٠ المُسْتَدْرَك بِرَقْم: (٦٧٠٣)، الإِحْيَاء ٠ وَفَاةُ النَّبيِّ ٠ ص: ١٨٦٢]

<<  <   >  >>