فَقَالَ بَعْضُهُمْ: أُمِرْنَا أَنْ نحمَدَ اللهَ وَنَسْتَغْفِرَهُ إِذَا نُصِرْنَا وَفُتِحَ عَلَيْنَا، وَسَكَتَ بَعْضُهُمْ فَلَمْ يَقُلْ شَيْئَاً، فَقَالَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ لي: أَكَذَاكَ تَقُولُ يَا ابْنَ عَبَّاس ٠٠؟
فَقُلْتُ لاَ؛ قَالَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ: فَمَا تَقُول ٠٠؟
قُلْتُ: هُوَ أَجَلُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْلَمَهُ لَهُ: قَالَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالى: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالفَتْح} [النَّصْر]
وَذَلِكَ عَلاَمَةُ أَجَلِك: فَسَبِّحْ بحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابَا " ٠
[الإِمَامُ البُخَارِيُّ بِكِتَابِ التَّفْسِيرِ بَابِ قَوْلِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالى: {فَسَبِّحْ بحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابَا} {النَّصْر} بِرَقْم: ٤٩٧٠]
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَال:
" لَمَّا نَزَلَتْ " إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالفَتْح " دَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهَا فَقَال: " قَدْ نُعِيَتْ إِلىَّ نَفْسِى " ٠٠
فَبَكَتْ؛ فَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " لاَ تَبْكِى، فَإِنَّكِ أَوَّلُ أَهْلِى ٠٠٠ بِنَحْوِه " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في مِشْكَاةِ المَصَابِيحِ بِرَقْم: (٥٩٦٩)، رَوَاهُ الإِمَامُ الدَّارِمِيُّ في سُنَنِه]
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute