للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

الْقَتْلُ في سَبِيلِ اللهِ شَهَادَة، وَالبَطْنُ شَهَادَة ـ أَيْ مَنْ يمُوتُ بِدَاءٍ في البَطْنِ ـ وَالحَرَقُ شَهَادَة، وَالغَرَقُ شَهَادَة، وَالمَغْمُومُ يَعْني الهَدِمَ شَهَادَة، وَالمجْنُونُ شَهَادَة، وَالمَرْأَةُ تَمُوتُ بجُمْعٍ ـ أَيْ وَوَلَدُهَا في بَطْنِهَا ـ شَهِيدَة " ٠٠ قَالَ رَجُلٌ: أَتَبْكِينَ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَاعِد ٠٠؟!

قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " دَعْهُنَّ، فَإِذَا وَجَبَ ـ أَيْ فَإِذَا خَرَجَتْ رُوحُهُ ـ فَلاَ تَبْكِيَنَّ عَلَيْهِ بَاكِيَةٌ " ٠

[صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامُ النَّسَائِيِّ بِرَقْم: ٣١٩٤]

فَالمَقْصُودُ بِالمَرْأَةِ الَّتي تمُوتُ بجَمْعٍ هِيَ التي تمُوتُ وَوَلَدُهَا في بَطْنِهَا قَدْ تمَّ خَلْقُه، وَقِيلَ هِيَ الَّتي تمُوتُ بِكْرَاً لَمْ يَطْمِثْهَا بَشَر ٠

<<  <   >  >>