للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وَصَفَ الزَّمَانَ لَنَا وَجَادَ بِنَفسِهِ * لِتَكُونَ بُرْهَانَاً عَلَى حَدَثَانِهِ

قَالَ احْذَرُواْ غَدْرَ الزَّمَانِ مُؤَكِّدَاً * بِوَفَاتِهِ مَا قَالَهُ بِلِسَانِهِ

**********

أَيَا رَنَّة النَّاعِي عَبَثْتِ بِمَسْمِعَي * وَأَجَّجْتِ نَارَ الحُزْنِ مَا بَيْنَ أَضْلُعِي

وَأَخْرَسْتِ مِنيِّ مِقْولاً ذَا بَرَاعَةٍ * يَصُوغُ أَفَانِينَ الْقَرِيضِ المُرصَّعِ

نَعَيْتِ إِلَيَّ الْعَدْلَ وَالْفَضْلَ وَالتُّقَى * فَأَوْقَفْتِ آمَالي وَأَجرَيْتِ أَدمُعِي

{النَّاصِرُ دَاوُد}

<<  <   >  >>