للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

لَئِنْ كَانَ لَمْ يُعْطَ الخُلُودَ فَإِنَّهُ * بِسِيرَتِهِ الغَرَّاءِ في النَّاسِ خَالِدُ

وَإِنْ كَانَ رَجُلاً صَالحَاً بَرَّاً بِالمُوَاطِنِينَ قَاضِيَاً لحَوَائِجِهِمْ فَمَاتَ فَجَاءواْ بِرَجُلٍ سُوء؛ فَتَمَثَّلْ بِقَوْلِ الشَّاعِرِ الظَّرِيف:

رَاحَ الَّذِي كُنَّا نَعِيشُ بجُودِهِ بَينَ الْوَرَى

وَأَتَى الَّذِينَ حَيَاتهُمْ وَوُجُودُهُمْ مِثْلُ الخَرَا

<<  <   >  >>