للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

يمُوتُ بمَوْتِهِ خَلقٌ كَثِيرُ

لَعَمْرُكَ مَا الرَّزِيَّةُ فقْدُ مَالٍ * ولاَ فَرَسٌ يَمُوتُ ولاَ بَعِيرُ

وَلَكِنَّ الرَّزيَّةَ فَقْدُنَا مَن * يمُوتُ بِمَوْتِهِ خَلقٌ كَثِيرُ

وَلَكن حَسْبنَا أَنَّهُ مَا مَاتَ إِلاَّ وَالعَالَمُ العَرَبيُّ ـ مِنَ الخَلِيجِ إِلى المحِيطِ ـ يَعْرِفُونَه كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءهمْ

<<  <   >  >>