للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

أَمَا تَرَى أَنَّ سَيْفَ الحَقِّ قَدْ صَدَأَا * وَأَنَّ دِينَ الهُدَى وَالشَّرْعِ قَدْ رُزِئَا

وَأَنَّ شَمْسَ المَعَالي وَالعُلَى غَرَبَتْ * وَأَنَّ نُورَ التُّقَى وَالعِلْمِ قَدْ طُفِئَا

يَرْمِي بِلَفْظٍ يُزِيلُ السُّقْمَ أَيْسَرُهُ * فَلَو يُعَالَجُ مَلْسُوعٌ بِهِ بَرِئَا

وَحُرِّ وَعْظٍ يُذِيبُ الصَّخْرَ أَهْوَنُهُ * حَتىَّ لَوِ اخْتَارَ مَقْرُورٌ بِهِ دَفِئَا

المَوْتُ حَقٌّ يَذُوقُ الْكُلُّ سَكْرَتَهُ * وَلاَ يُحَابي يَصِيدُ اللَّيْثَ وَالرَّشَأَا

مَا غَادَرَ المَوْتُ عَدْنَانَاً وَلاَ مُضَرَاً * وَلَمْ يَذَرْ يَعْرُبَاً كَلاََّ وَلاَ سَبأَا

يَا لَيْتَ أُذْنيَ قَدْ صُمَّتْ وَلاَ سَمِعَتْ * في رُزْئِهِ مِنْ فَمِ الدَّاعِي لَهُ نَبَأَا

{كَمَالُ الدِّينِ حَسَنُ بْنُ مُظَفَّرٍ الشَّيْبَانيّ}

<<  <   >  >>