للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

عَن أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهَا أَنَّ أَبَا سَلَمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ حَدَّثَهَا أَنَّهُ سَمِعَ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول: " مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصَابُ بمُصِيبَةٍ فَيَفْزَعُ إِلى مَا أَمَرَ اللهُ بِهِ مِنْ قَوْلِهِ إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُون، اللهُمَّ عِنْدَكَ احْتَسَبْتُ مُصِيبَتي فَأْجُرْني فِيهَا وَعَوِّضْني مِنْهَا؛ إِلاَّ آجَرَهُ اللهُ عَلَيْهَا وَعَاضَهُ خَيْرَاً مِنْهَا؛ تَقُولُ أُمُّ سَلَمَة: فَلَمَّا تُوُفِّيَ أَبُو سَلَمَةَ ذَكَرْتُ الَّذِي حَدَّثَني عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُون، اللهُمَّ عِنْدَكَ احْتَسَبْتُ مُصِيبَتي هَذِهِ فَأْجُرْني عَلَيْهَا، فَإِذَا أَرَدْتُ أَن أَقُولَ وَعِضْني خَيْرَاً مِنْهَا قُلْتُ في نَفْسِي: أُعَاضُ خَيْرَاً مِن أَبِي سَلَمَة ٠٠؟! ثُمَّ قُلْتُهَا؛ فَعَاضَني اللهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالى محَمَّدَاً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَآجَرَني في مُصِيبَتي " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في الإِمَامِ ابْنِ مَاجَةَ بِرَقْم: ١٥٩٨، رَوَاهُ البَيْهَقِيُّ في الشُّعَب: ٩٦٩٧، وَفي الكَنْزِ بِرَقْم: ٦٦٣٣]

<<  <   >  >>