للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وَقَالَتْ أَيْضَا:

أَلاَ مَا لعَيْني أَلاَ مَالهَا * لَقَدْ أَخْضَلَ الدَّمْعُ سِرْبَالهَا

أَيْ: بَلَّلَ الدَّمْعُ ثَوْبهَا، وَهْيَ اسْتِعَارَةٌ مَكنِيَّةٌ جَمِيلَة: حَيْثُ شَبَّهَتْ رَحِمَهَا اللهُ العَينَ بِالمَرْأَةِ البَاكِيَةِ التي بَلَّلَتْ ثِيَابهَا بِدُمُوعِهَا، ثمَّ حَذَفَتِ المُشَبَّهَ بِهِ ـ وَهْوَ المَرْأَة ـ وَاسْتَعَارَتْ مِنْ صِفَاتهَا السِّرْبَالَ: أَيِ الثَّوْب ٠

وَقَالَتْ أَيْضَا:

أَعيْنيَّ جُودَا وَلاَ تجْمُدَا * أَلاَ تَبْكيَان لِصَخْرِ النَّدَى

أَلاَ تبْكِيَانِ الجَرِيءَالجَوَادَ * أَلاَ تَبْكِيَانِ الفَتى السَّيِّدَا

<<  <   >  >>