للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ وَفَقْدُ الوَلَد

وَهَذَا الصَّحَابيُّ هُوَ سَيِّدُنَا عُثمَانُ بْنُ مَظعُونٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ كَمَا تُوَضِّحُ هَذِهِ الرِّوَايَة:

عَنْ سَيِّدِنَا أَنَسِ بْنِ مَالِك رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَال: " تُوُفيَ ابْنٌ لِعُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ فَاشْتَدَّ حُزنُهُ عَلَيْهِ حَتىَّ اتخَذَ في دَارِهِ مَسْجِدَاً يَتَعَبَّدُ فِيه، فَبَلَغَ ذَلكَ النَّبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَال:

" يَا عُثْمَان: إِنَّ اللهَ جَلَّ جَلاَلُهُ لَم يَكتُبْ عَلَيْنَا الرَّهْبَانِيَّةَ، إِنمَا رَهْبَانِيَّةُ أُمَّتي الجِهَادُ في سَبِيلِ الله، يَا عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُون: إِنَّ لِلجَنَّةِ ثَمَانِيَةَ أَبْوابٍ وَللنَّارِ سَبْعَةُ أَبْوَاب، فَمَا يَسُرُّكَ أَلاَّ تَأْتي بَابَاً مِنهَا إِلاَّ وَقَدْ وَجَدْتَ ابْنَكَ إِلى جَنْبِكَ آخِذَاً بِثَوْبِكَ يَشْفَعُ لَكَ عِنْدَ رَبِّك جَلَّ جَلاَلُه ٠٠؟

<<  <   >  >>