أَمَّا بَعْد
فَأَعْظَمَ اللهُ لَكَ الأَجْر، وَأَلهَمَكَ الصَّبر، وَرَزَقَنَا وَإِيَّاكَ الشُّكْر؛ فَإِنَّ أَنْفُسَنَا وَأَمْوَالَنَا وَأَهْلِينَا وَأَوْلاَدَنَا مِنْ مَوَاهِبِ اللهِ الهَنِيئَةِ وَعَوَارِيهِ المُسْتَوْدَعَة، يمَتَّعُ بهَا الرَّجُلُ إِلى أَجَلٍ وَيَقضِيهَا إِلى وَقْتٍ مَعْلُوم، وَإِنَّا نَسْأَلُهُ الشُّكْرَ عَلَى مَا أَعْطَى، وَالصَّبرَ عَلَى مَا ابْتَلَى، وَكَانَ ابْنُكَ مِنْ مَوَاهِبِ اللهِ الهَنِيئَة، وَعَوَارِيهِ المُسْتَوْدَعَة، مَتَّعَكَ اللهُ بِهِ في غِبْطَةٍ وَسُرُور، وَقَبَضَهُ مِنْكَ بِأَجْرٍ كَثِير، الصَّلاَةُ وَالرَّحْمَةُ وَالهُدَى إِنِ احْتَسَبْتَه؛ فَاصْبرْ وَلاَ يُحْبِطْ جَزَعُكَ أَجْرَكَ فَتَنْدَم، وَاعْلَمْ أَنَّ الجَزَعَ لاَ يَرُدُّ مَيِّتَاً وَلاَ يَدْفَعُ حُزْنَاً، وَمَا هُوَ نَازِلٌ فَكَأَنْ قَدْ: [أَيْ فَكَأَنْ قَدْ نَزَل]، وَالسَّلاَم " ٠ [ضَعَّفَهُ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَعِ ص: (٣/ ٣)، رَوَاهُ الطَّبرَانيُّ وَأَبُو نُعَيْم، وَهُوَ في الكَنْزِ بِرَقْم: ٤٢٩٦٣]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.