للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وَقَالَ شَيْخُ الإِسْلاَمِ ابْنُ تَيْمِيَة: " وَأَمَّا القِرَاءةُ الدَّائِمَةُ عَلَى القُبُور؛ فَلَمْ تَكُنْ مَعْرُوفَةً عِنْدَ السَّلَف، وَقَدْ تَنَازَعَ النَّاسُ في القِرَاءةِ عَلَى القَبر؛ فَكَرِهَهَا أَبُو حَنِيفَةَ وَمَالِكٌ وَأَحْمَدُ في أَكْثَرِ الرِّوَايَاتِ عَنه، وَرَخَّصَ فِيهَا في الرِّوَايَةِ المُتَأَخِّرَة؛ لَمَّا بَلَغَهُ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ أَوْصَى أَنْ يُقْرَأَ عِنْدَ دَفْنِهِ بِفَوَاتِحِ الْبَقَرَةِ وَخَوَاتِمِهَا، وَقَدْ نُقِلَ عَنْ بَعْضِ الأَنْصَارِ أَنَّهُ أَوّصَى عِنْدَ قَبرِهِ بِالْبَقَرَة ٠

<<  <   >  >>