للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وَلَوْ كَانَ لَهُ في الدِّينِ أَصْلٌ لَفَعَلَهُ الصِّدِّيقُ عَلَى قَبرِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، وَلَفَعَلَهُ الفَارُوقُ عَلَى قَبرِ الصِّدِّيق، إِنَّمَا كُلُّ مَا ثَبُتَ بِالدَّلِيلِ فَقَطْ هُوَ قِرَاءةُ " يس " عَلَى رَأْسِ المحْتَضِرِ ـ وَهْوَ يحْتَضِرُ عَلَى فِرَاشِ المَوْتِ قَبْلَ خُرُوجِ الرُّوح ـ أَمَّا مَا سِوَى ذَلِكَ فَبِدْعَةٌ مَا أَنْزَلَ اللهُ بِهَا مِنْ سُلطَان، لَمْ تَرِدْ في السُّنَّةِ وَلاَ في القُرْآن ٠٠!!

قَالَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالى: {لِيُنْذِرَ مَنْ كَانَ حَيَّاً} [يَس: ٧٠]

وَقَالَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالى: {وَمَا أَنْتَ بمُسْمِعٍ مَنْ في القُبُور} [فَاطِر: ٢٢]

<<  <   >  >>