للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

ذِكْرَى الأَرْبَعِينَ وَالسَّنَوِيَّة

وَمِن السُّنَّةِ أَلاَّ يَطُولَ التَّعَازِي كَمَا هُوَ الحَالُ عِنْدَنَا في مِصْر: ذِكْرَى الأَرْبَعِين، وَذِكرَى الخَمْسِين، وَالسَّنَوِيَّة، وَطَلعَةُ المَوَاسِم ٠٠!!

كَثْرَةُ التَّعَازِي المُبَالَغُ فِيهَا: لَمْ تَرِدْ في السُّنَّةِ وَلاَ في القُرْآن؛ فَضْلاً عَلَى أَنَّهَا تُجَدِّدُ الأَحْزَان، وَللهِ مَنْ قَالَ في الأَمْثَال:

" يَا مُعَزِّيَاً بَعْدَ عَام: يَا مجَدِّدَاً الأَحْزَان " ٠

فَنَسْأَلُ اللهَ جَلَّ جَلاَلُهُ أَنْ يُقَيِّضَ لهَذِهِ الأُمَّةِ مَنْ يجَدِّدُ لهَا دِينَهَا لاَ حُزْنهَا؛ فَالأُمَّةُ الآن: لاَ تحْتَمِلُ مَزِيدَاً مِنَ الأَحْزَان ٠٠

<<  <   >  >>