للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وَمِمَّا يَجْدُرُ قَوْلُهُ في التَّعَازِي قَوْلُهُ جَلَّ وَعَلاَ: {كُلُّ مَن عَلَيْهَا فَان {٢٦} وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذو الجَلاَل والإِكْرَام} {الرَّحْمَن}

فَسُبْحَانَ مَنْ لَهُ الحَمْدُ عَلَى الدَّوام ٠٠!!

فَيَوْمَاً مُعَزٍّ وَيَوْمَاً مُعَزَّىً * وَيَوْمَاً عَلَيَّ يَكُونُ العَزَاءُ

هَذَا ٠٠

وَإِنَّ النَّفْسَ تَهْدَأُ بَعْدَ حِينٍ * إِذَا لَمْ تَلْقَ بِالجَزَعِ انْتِفَاعَا

<<  <   >  >>