للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

قَالَ الأَصْمَعِيّ: " شَهِدْتُ صَالِحَاً المُرِّيَّ عَزَّى رَجُلاً فَقَال: لَئِنْ كَانَتْ مُصِيبَتُكَ بِابْنِكَ لَمْ تُحْدِثْ لَكَ مَوْعِظَةً في نَفْسِك؛ فَهِي هَيِّنَةٌ في جَنْبِ مُصِيبَتِكَ في نَفْسِكَ فَإِيَّاهَا فَابْك " ٠ [الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في سِيَرِ أَعْلاَمِ النُّبَلاَء ٠ طَبْعَةِ مُؤَسَّسَةِ الرِّسَالَة ٠ ص: ٤٨/ ٨]

الإِمَامُ الشَّافِعِيُّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ مُعَزِّيَاً

وَلِذَا عَزَّى الإِمَامُ الشَّافِعِيُّ صَدِيقَاً لَهُ فَقَال:

إِنيِّ مُعَزِّيكَ لاَ أَنيِّ عَلَى ثِقَةٍ * مِنَ البَقَاءِ وَلَكِنْ سُنَّةُ الدِّينِ

فَمَا المُعَزِّي بِبَاقٍ بَعْدَ مَيِّتِهِ * وَلاَ المُعَزَّى وَلَوْ عَاشَا إِلى حِينِ

<<  <   >  >>