للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

عَنْ سَابِطٍ الجُمَحِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " إِذَا أُصِيبَ أَحَدُكُمْ بمصِيبَةٍ فَليَذكُرْ مُصِيبَتَهُ بي؛ فَإِنهَا مِن أَعْظَمِ المَصَائِب " ٠ [وَثَّقَهُ الإِمَامُ ابْنُ حِبَّان ٠ مجْمَعُ الزَّوَائِدِ ٠ ص: (٢/ ٣)، الإِمَامُ الطَّبرَاني، وَفي " كَنْزِ العُمَّالِ " بِرَقْم: ٦٦٤٤]

وَاقْتَبَسَ هَذَا المَعْنى أَحَدُ الشُّعَرَاء فَأَنْشَدَ وَأَجَادَ الإِنْشَادَ حَيْثُ قَال:

اصْبر لِكُلِّ مُصِيبَةٍ وَتجَلَّدِ * وَاعْلَمْ بِأَنَّ المَرْءَ غَيرُ مخَلَّدِ

وَإِذَا ذَكَرْتَ مُصِيبَةً تَشْجُو بِهَا * فَاذْكُرْ مُصَابَكَ في الحَبِيبِ محَمَّدِ

<<  <   >  >>