للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

عَدَمُ مَشْرُوعِيَّةِ الصَّلاَةِ عَلَى كُلِّ غَائِب

قَالَ شَيْخُ الإِسْلاَمِ ابْنُ تَيْمِيَةَ في الْفَتَاوَى عَظَّمَ اللهُ أَجْرَهُ وَرَفَعَ ذِكْرَهُ عَنْ بَعْضِ الأُمُورِ المُحْدَثَة: " النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ كَانُواْ لاَ يَنوُونَ الاِعْتِكَافَ كُلَّمَا دَخَلُواْ مَسْجِدَاً لِلصَّلاَة؛ وَلَمْ يُصَلِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى غَائِبٍ غَيْرَ النَّجَاشِيّ، وَمَا كَانَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَائِمَاً يَقْنُتُ في الفَجْرِ أَوْ غَيْرِهَا بِقُنُوتٍ مَسْنُونٍ يجْهَرُ بِهِ " ٠

[مجْمُوعُ الْفَتَاوَى لِشَيْخِ الإِسْلاَمِ ابْنِ تَيْمِيَة]

<<  <   >  >>