عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى قَتْلَى أُحُدٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُمْ فَكَبَّرَ تِسْعَاً تِسْعَاً، ثُمَّ سَبْعَاً سَبْعَاً ثُمَّ أَرْبَعَاً أَرْبَعَاً حَتىَّ لحِقَ بِاللهِ جَلَّ وَعَلاَ " ٠
[حَسَّنَهُ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَع، رَوَاهُ الإِمَامُ الطَّبرَانيُّ في الكَبِير]
فَعَلَيْنَا أَنْ لاَ نَتَعَصَّبَ لِرَأْيٍ مُعَيَّنٍ وَيَقْتُلَ بَعْضُنَا بَعْضَاً، حَتىَّ وَلَوْ كَانَ شَاذَّاً، فَمِن حَقِّكَ أَنْ لاَ تَأْخُذَ بِه، وَلَكِنْ لَيْسَ مِن حَقِّكَ أَنْ تُنْكِرَ عَلَى الآخَرِينَ الأَخْذَ بِه؛ فَتَعَدُّدُ الآرَاءِ رَحْمَةٌ وَسَعَة؛ لِئَلاَّ يُفَسِّقَ بَعْضُنَا بَعْضَاً؛ فَالكُلُّ عَلَى صَوَابٍ مَا دَامَ لِفِعْلِهِمْ أَصْلٌ في الشَّرِيعَة ٠
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute