فَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " أَمَّا هُوَ فَقَدْ جَاءهُ اليَقِينُ ـ أَيِ المَوْتُ ـ وَاللهِ إِنيِّ لأَرْجُو لَهُ الخَيْر، وَاللهِ مَا أَدْرِي وَأَنَا رَسُولُ اللهِ مَا يُفْعَلُ بي " ٠٠!!
وَفي رِوَايَةٍ لِلزُّهْرِيِّ أَنَّهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَال: " مَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِه " ٠٠ قَالَتْ رَضِيَ اللهُ عَنهَا: وَأَحْزَنَني، فَنِمْتُ، فَرَأَيْتُ لِعُثْمَانَ عَيْنَاً تَجْرِي، فَأَخْبَرْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَال: " ذَلِكَ عَمَلُه " ٠ [البُخَارِيّ في كِتَابِ الجَنَائِزِ بَابِ الدُّخُولِ عَلَى المَيِّتِ بَعْدَ المَوْت، وَبِكِتَابِ التَّعْبِيرِ بَابِ رُؤْيَا النِّسَاء رَقْم: ١٢٤٣، ٧٠٠٤]
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute