للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وَمِنَ الْبِدَعِ أَيْضَاً إِقَامَةُ سُرَادِقَاتُ الْعَزَاءِ عَلَى سَبِيلِ التَّفَاخُرِ وَالْوَجَاهَة، وَمِمَّا يحْضُرُني في ذَلِكَ هَذِهِ الْقَصِيدَةُ النَّقْدِيَّةُ الَّتي جَرَتْ مجْرَى الْفُكَاهَة:

كَانَ ذِئْبٌ يَتَغَدَّى * فَجَرَتْ في الزُّورِ عَظْمَة

أَلْزَمَتْهُ الصَّوْمَ حَتىَّ * أَنحَلَتْ بِالجُوعِ جسْمَه

فَأَتىَ الثَّعْلَبُ يَبْكِي * ويُعَزِّي فِيهِ أُمَّه

قَالَ يَا أُمَّ صَدِيقي * بي لِفَقْدِ الذِّئْبِ غُمَّهْ

فَاصْبرِي صَبْرَاً جَمِيلاً * إِنَّ صَبْرَ الأُمِّ رَحْمَة

<<  <   >  >>