للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَال: " أَتَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى حَمْزَةَ يَوْمَ أُحُد، فَوَقَفَ عَلَيْهِ فَرَآهُ قَدْ مُثِّلَ بِهِ؛ فَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " لَوْلاَ أَنْ تَجِدَ صَفِيَّةُ في نَفْسِهَا؛ لَتَرَكْتُهُ حَتىَّ تَأْكُلَهُ العَافِيَة ـ أَيْ جَوَارِحُ الطَّير ـ حَتىَّ يُحْشَرَ يَوْمَ القِيَامَةِ مِنْ بُطُونِهَا "، ثُمَّ دَعَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَمِرَةٍ فَكَفَّنَهُ فِيهَا، فَكَانَتْ إِذَا مُدَّتْ عَلَى رَأْسِهِ بَدَتْ رِجْلاَه، وَإِذَا مُدَّتْ عَلَى رِجْلَيْهِ بَدَا رَأْسُه، فَكَثُرَ القَتْلَى وَقَلَّتْ الثِّيَاب؛ فَكُفِّنَ الرَّجُلُ وَالرَّجُلاَنِ وَالثَّلاَثَةُ في الثَّوْبِ الوَاحِد، ثُمَّ يُدْفَنُونَ في قَبْرٍ وَاحِد، فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْأَلُ عَنْهُمْ أَيُّهُمْ أَكْثَرُ قُرْآنَاً فَيُقَدِّمُهُ إِلى القِبْلَة، قَالَ فَدَفَنَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِمْ " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في سُنَنيِ التِّرْمِذِيِّ وَأَبي دَاوُدَ بِرَقْمَيْ: ١٠١٦، ٣١٣٦]

<<  <   >  >>