تَحْنِيطُ المَيِّتِ وَإِجْمَارُه
التَّحْنِيطُ هُوَ التَّطْيِيب، وَالإِجْمَارُ هُوَ التَّبْخِير
عَن أُمِّ عَطِيَّةَ الأَنْصَارِيَّةِ رَضِيَ اللهُ عَنهَا قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ تُوُفِّيَتِ ابْنَتُهُ فَقَال: " اغْسِلْنهَا ثَلاَثَاً، أَوْ خَمْسَاً، أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ إِنْ رَأَيْتُنَّ ذَلِكَ بِمَاءٍ وَسِدْر ـ أَيْ وَوَرَقِ النَّبْق ـ وَاجْعَلْنَ في الآخِرَةِ كَافُورَاً أَوْ شَيْئَاً مِنْ كَافُور، فَإِذَا فَرَغْتُنَّ فَآذِنَّني ـ أَيْ أَعْلِمْنَني ـ فَلَمَّا فَرَغْنَا آذَنَّاه؛ فَأَعْطَانَا حِقْوَهُ ـ أَيْ إِزَارَهُ ـ فَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " أَشْعِرْنَهَا إِيَّاه " ٠ [أَيِ اجْعَلْنَهُ لَصِيقَاً بجِلْدِهَا ٠ الإِمَامُ البُخَارِيّ بِرَقْم: (١٢٥٩)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٩٣٩]
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute