للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

رُوحُ الإِسْلاَم

عَنْ سَهْلِ بْنَ حُنَيفٍ وَقَيْسِ بْنَ سَعْدٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُمَا أَنَّهُمَا كَانَا بِالقَادِسِيَّة، فَمَرُّواْ عَلَيْهِمَا بجِنَازَةٍ فَقَامَا، فَقِيلَ لَهُمَا: إِنَّهَا مِن أَهْلِ الأَرْض ـ أَيْ مِن أَهْلِ الذِّمَّة ـ فَقَالاَ:

إِنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّتْ بِهِ جِنَازَةٌ فَقَامَ فَقِيلَ لَه: إِنهَا جِنَازَةُ يَهُودِيّ ٠٠؟

فَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " أَلَيْسَتْ نَفْسَاً " ٠٠؟

انْظُرْ إِلى نَظْرَةِ الإِسْلاَمِ لِليَهُودِيِّ حَتىَّ وَهُوَ مَيِّت، وَقَارِنهَا بمَا يَفْعَلُهُ اليَهُودُ اليَوْمَ بِالمُسْلِمِينَ في فِلَسْطِين ٠٠!! [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (١٣١٣ / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٩٦١ / عَبْد البَاقِي]

<<  <   >  >>