[ضَعَّفَهُ الأَلبَانيُّ في الجَامِعِ الصَّغِيرِ وَفي " التَّرْغِيب " بِرَقْم: (٢٠٥٧)، وَفي " الكَنْز " بِرَقْم: ٤٢٣١٠]
اتِّبَاعُ النِّسَاءِ لِلجَنَائِز
لَكِنْ مَا حُكْمُ اتِّبَاعِ النِّسَاءِ لِلجَنَائِز ٠٠؟
عَن أُمِّ عَطِيَّةَ رَضِيَ اللهُ عَنهَا قَالَتْ: " نُهِينَا عَنِ اتِّبَاعِ الجَنَائِزِ وَلَمْ يُعْزَمْ عَلَيْنَا " ٠
[الإِمَامُ البُخَارِيُّ في كِتَابِ الجَنَائِزِ بَابِ: اتِّبَاعِ النِّسَاءِ الجَنَائِز بِرَقْم: ١٢٧٨، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ كِتَابِ الجَنَائِزِ بِرَقْم: ٩٣٨]
وَالسَّبَبُ يَكْمُنُ فِيمَا يَقُمْنَ بِهِ مِنَ الدَّعْوَى بِالوَيْلِ وَالثُّبُورِ وَشَقِّ الثِّيَابِ وَلَطْمِ الخُدُود؛ وَلِذَا صَرَّحَتْ بِذَلِكَ بَعْضُ الأَحَادِيثِ قَائِلَةً:
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute