للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

" وَيَنْبَغِي لِلْمُلَقِّنِ أَلاَّ يُلِحَّ في التَّلقِينِ وَلَكنْ لِيَرْفُقْ بِهِ وَلْيَتَلَطَّفْ، فَرُبمَا لاَ يَنْطَلِقُ لِسَانُهُ فَيُلَقِّنَهُ المُلَقِّنُ بِشِدَّة؛ فَيُؤَدِّيَ ذَلِكَ إِلى اسْتِثْقَالِهِ لِكَلِمَةِ التَّوْحِيد، بَلْ وَقَدْ يَسُبُّهُ وَيَسُبُّ دِينَ الله؛ فَيَكُونُ المُلَقِّنُ بِذَلِكَ قَدْ أَسَاءَ مِن حَيْثُ أَرَادَ أَنْ يحْسِنْ؛ فَتَسَبَّبَ لَهُ في سُوء الخَاتمةِ وَالعِيَاذُ بِالله ٠

[الإِمَامُ الغَزَاليُّ في " الإِحْيَاءِ " طَبْعَةِ دَارِ الوَثَائِقِ المِصْرِيَّةِ لِلحَافِظِ العِرَاقِي ٠ كِتَابُ المَوْت: ١٨٥٦]

حُكْمُ تَقْبِيلِ المَيِّت

وَلاَ حَرَجَ في تَقْبِيلِ المَيِّتِ بَعْدَ مَوْتِه ٠٠

عَن أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهَا قَالَتْ:

<<  <   >  >>