للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

إِكْرَامُ اللهِ لِلْمُؤْمِنِ حَتىَّ بَعْدَ مَوْتِه

وَعَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَال:

" إِنَّ اللهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالى وَكَّلَ بِعَبْدِهِ المُؤمِنِ مَلَكَيْنِ يَكتُبَانِ عَمَلَه، فَإِذَا مَاتَ قَالَ المَلَكَانِ اللَّذَانِ وُكِّلاَ بِه: قَدْ مَاتَ ـ أَيْ قَالاَ لله ـ فَأَذَنْ لَنَا أَنْ نَصْعَدَ إِلى السَّمَاء، فَيَقُولُ اللهُ جَلَّ جَلاَلُه: سَمَائِي مَمْلُوءةٌ مِنْ مَلاَئِكَةٍ يُسَبِّحُوني؛ فَيَقُولاَنِ فَأَيْن ٠٠؟

فَيَقُولُ قُومَا عَلَى قَبْرِ عَبْدِي فَسَبِّحَانِي وَاحمَدَاني وَكَبِّرَاني وَهَلِّلاَني وَاكْتُبَا ذَلِكَ لِعَبْدِي " ٠ [الإِمَامُ البَيْهَقِيُّ في " شُعَبِ الإِيمَانِ "، وَفي " كَنْزِ العُمَّالِ " بِرَقْم: ٤٢٩٦٧]

<<  <   >  >>