" أَمَا إِنَّهُ مِن أَهْلِ النَّار " ٠٠ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ القَوْم: أَنَا صَاحِبُهُ ـ أَيْ أَنَاْ بِهِ زَعِيم، آتِيكُمْ بخَبرِه ـ فَخَرَجَ مَعَهُ، كُلَّمَا وَقَفَ وَقَفَ مَعَهُ، وَإِذَا أَسْرَعَ أَسْرَعَ مَعَهُ، فَجُرِحَ الرَّجُلُ جُرْحَاً شَدِيدَاً، فَاسْتَعْجَلَ المَوْتَ فَوَضَعَ سَيْفَهُ بِالأَرْضِ وَذُبَابَهُ بَيْنَ ثَدْيَيْه ـ أَيْ وَضَعَ رَأْسَ السَّيْفِ بَيْنَ ثَدْيَيْه ـ ثمَّ تحَامَلَ عَلَى سَيْفِهِ فَقَتَلَ نَفْسَه؛ فَخَرَجَ الرَّجُلُ إِلى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَال: أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ الله؛ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " وَمَا ذَاك " ٠٠؟!
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute