للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

يُرِيدُ المَرْءُ أَنْ يُؤْتَى مُنَاهُ * وَيَأْبَى اللهُ إِلاَّ مَا أَرَادَا

يَقُولُ المَرْءُ أَمْلاَكِي وَمَالي * وَتَقْوَى اللهِ أَفْضَلُ مَا اسْتَزَادَا

{الْبَيْتُ الأَوَّلُ لِلشَّافِعِيّ، وَنُسِبَ أَيْضَاً لِقَيْسِ بْنِ الخَطِيم، وَالآخَرُ لِلشَّافِعِيِّ بِتَصَرُّف}

الشَّيْءُ الَّذِي يحْمَدُ فِيهِ الطَّمَع

إِنَّ الطَّمَعَ لاَ يحْمَدُ إِلاَّ في العِلْم؛ فَإِنَّهُ كَمَا قَالَ الشَّاعِر:

مِثْلُ النَّعِيمِ فَلَيْسَ فِيهِ قَنَاعَةٌ * بَلْ فِيهِ تحْمَدُ كَثْرَةُ الأَطْمَاعِ

<<  <   >  >>