°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°
رَهْطٌ رَأَى التَّجْدِيدَ في إِعْجَامِهِ * لَمَّا أَحَسَّ العَجْزَ عَن إِعْرَابِهِ
{إِيلِيَّا أَبُو مَاضِي؟}
كَيْفَ السُّلوُّ وَكَيْفَ أَنْسَى ذِكْرَهُ * وَإِذَا دُعِيتُ فَإِنَّمَا أُدْعَى بِهِ
هُوَ الضَّيْمُ لَوْ غَيْرُ القَضَاءِ أَتَى بِهِ * لَكَانَ لَهُ شَأْنٌ مَعِي في عِتَابِهِ
{ابْنُ زَيْدُون صَاحِبُ المِصْرَاعِ الأَوَّل، وَأَجَزْتُهُ أَنَا بِالمِصْرَاعِ الثَّاني}
فَكَمْ قَدْ رَأَيْنَا ظَالِمَاً مُتَمَرِّدَاً * يَرَى النَّجْمَ تِيهَاً تحْتَ ظِلِّ رِكَابِهِ
وَعَمَّا قَلِيلٍ وَهْوَ في غَفَلاَتِهِ * وَإِذْ بِالْقَوَاصِمِ قَدْ أَنَاخَتْ بِبَابِهِ
{الإِمَامُ الشَّافِعِيّ}
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute