للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

عَمَّ الْفَسَادُ وَأَصْبَحَتْ طُرُقُ الغِنى * وَقْفَاً عَلَى مَنْ يَرْتَشِي أَوْ يَعْتَدِي

{محَمَّدٌ الأَسمَر}

°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°

يَا مَن إِذَا نُشِرَ الثَّنَاءُ عَلَى امْرِئٍ * خُتِمَ الثَّنَاءُ بِذِكْرِهِ وَبِهِ بُدِي

لَوْ يَعْلَمُ الفُقَرَاءُ كَمْ لَكَ في النَّدَى * مِنْ لَذَّةٍ أَوْ فَرْحَةٍ لَمْ تُحْمَدِ

{الْبَيْتُ الأَوَّلُ لاَبْنِ الرُّومِيّ، وَالثَّاني لأَبي تَمَّام ٠ وَكِلاَهُمَا بِتَصَرُّف}

°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°

فَمِنْ سُوءِ حَظِّي أَنَّ نَفْسِي طَمُوحَةٌ * وَلَكِنَّهَا مُنِيَتْ بحَظٍّ أَسْوَدِ

فَمِنْ سُوءِ حَظِّي أَنَّني ذُو عَزِيمَةٍ * وَلَكِنَّني أُمْنى بِحَظٍّ أَسْوَدِ

فَيَا لَيْتَ شعْرِي كَمْ أَقُولُ لهَا انهَضِي * وَتَأْتي عَرَاقِيلٌ تَقُولُ لهَا اقْعُدِي

ــ

<<  <   >  >>