لَهَا صَوْتٌ نَشَاذٌ لاَ يُطَاقُ * لَهُ في الأُذْنِ إِزْعَاجٌ وَبَطْشُ
فَإِن هِيَ رَقَّقَتْهُ ذَاتَ يَوْمٍ * ظَنَنْتَ بِأَنَّهُ قَمْحٌ يُجَشُّ
تُنَاغِي عُودَهَا فَيَكُونُ صَوْتٌ * كَصَوْتِ الْكَلْبِ قَدْ نَاغَاهُ جَحْشُ
°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°
لَقَدْ جَسَّ الطَّبِيبُ يَدَيْهِ يَوْمَاً * فَأَقْسَمَ مَا لجُودٍ فِيهِ نَبْضُ
وَلَسْتُ أَقُولُ مَن هُوَ فَاعْرِفُوهُ * وَهَلْ في الأَرْضِ غَيرُ الأَرْضِ أَرْضُ
يُبَاهِي بَعْضُهُمْ بِالْفِسْقِ بَعْضَا
{عِصَام الْغَزَالي}
وَيَا لَيْتَ اليَرَاعَ يَصِيرُ فَأْسَاً * وَيَا لَيْتَ الطُّرُوسَ تَصِيرُ أَرْضَا
{محَمَّدٌ الأَسْمَر}
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute