للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

أَأَنْسَى الجَدَّةَ الشَّمْطَاءَ لَيْلاً * تَقُصُّ حِكَايَةً لِلأُمِّ غُولَة

وَنَوْمِئُ بِالحَوَاجِبِ وَالْيَدَيْنِ * وَتحْكِي لي خُرَافَاتِ الكُهُولَة

هِيَ الأَيَّامُ لاَ تُبْقِي عَزِيزَاً * وَسَاعَاتُ السُّرُورِ بِهَا قَلِيلَة

إِذَا نَشَرَ الضِّيَاءَ عَلَيْكَ نَجْمٌ * فَقَبْلَ الْفَجْرِ سَوْفَ تَرَى أُفُولَه

{هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف}

°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°

إِذَا مَا الشَّعْبُ عَدَّ لَنَا خُصُومَه * فَسَوْفَ يَكُونُ أَوَّلُهَا الحُكُومَة

تُحَمِّلُ شَعْبَهَا الأَخْطَاءَ دَوْمَاً * تَظَلُّ تَلُومُهُ وَهْيَ المَلُومَة

وَأَهْمَلَتِ الشَّبَابَ وَأَحْبَطَتْهُ * لِمَنْ يَشْكُو الشَّبَابُ إِذَن هُمُومَه

وَيَبْدُو أَنَّهَا قَدْ أَهْمَلَتْنَا * لِكَيْ تَرْعَى الطُّفُولَةَ وَالأُمُومَة

{يَاسِرٌ الحَمَدَاني}

°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°

<<  <   >  >>