للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وَتَجْتَنِبُ الأُسُودُ وُرُودَ مَاءٍ * إِذَا رَأَتِ الكِلاَبَ وَلغْنَ فِيهِ

°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°

أَلاَ مَوْتٌ يُبَاعُ فَأَشْتَرِيهِ * فَعَيْشِي قَدْ غَدَا لاَ خَيْرَ فِيهِ

أَلاَ رَحِمَ المُهَيْمِنُ نَفْسَ حُرٍّ * تَصَدَّقَ بِالوَفَاةِ عَلَى أَخِيهِ

{المُهَلَّبُ بْنُ أَبي صُفْرَة بِتَصَرُّف}

°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°

{فِعَالَة/فُعَالَة/فِعَالَه/فُعَالَه/}

صَدِيقٌ ضَاقَ ذَرْعِي مِن حِجَابِه * فَلاَ يَرْعَى ذِمَامَ ذَوِي طِلاَبِهْ

يُعَذِّبُني وَأَصْبرُ كُلَّ يَوْمٍ * فَيَنْقِمُ أَنْ صَبَرْتُ عَلَى عَذَابِهْ

سَتَأْتِيهِ بِمَا اكْسَتَبَتْ يَدَاهُ * قَوَافٍ لَمْ تُدَوَّنْ في حِسَابِهْ

{ابْنُ الرُّومِيِّ بِتَصَرُّفٍ يَسِير}

°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°

أَعَزَّتْني القَنَاعَةُ كُلَّ عِزٍّ * وَأَيُّ غِنىً أَعَزُّ مِنَ القَنَاعَة

<<  <   >  >>