للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وَيَوْمَ غَدَا الحِصَانُ بِهَا وَطَارَا * وَكُنَّا نحْنُ مِنْ فَزَعٍ حَيَارَى

فَكَادَ يَطِيرُ لُبُّ أَبِيكِ خَوْفَاً * وَقَدْ طَارَ الحِصَانُ بِكِ افْتِخَارَا

{الشَّاعِرُ الْقَرَوِيّ / رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي}

°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°

فَلوْ لَبِسَ الحِمَارُ ثِيَابَ خَزٍّ * لَقَالَ النَّاسُ يَا لَكَ مِن حِمَارِ

°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°

<<  <   >  >>